كتب

اكتشاف الذات لعبدالكريم بكار

انا مهتمه في مجال تطوير الذات , اسعى جهدي لإكتساب مهارات ولو كانت صغيرة.. لكن من خلال قرائاتي ومحاولاتي تأكدت ان هذا الشيء ليس سهلا .. ليس مستحيل .. لكنه ليس سهل ..

اولى الخطوات التي يتعين على اي شخص فعلها قبل الشروع في التطوير هو اكتشاف الذات , أن يكتشف الشخص  من هو ؟ وما هو عليه ؟ وعلى اي ارض يقف ؟

ان يحلل نفسه تحليلا كاملا عن وضعه الحالي , وان لا يخلط مابين حقيقته وبين ما يريد ان يكونه ..

ان يرى وضعه الحالي من جميع النواحي ثم يبدأ بعد ذلك بتعزيز الجهات التي يرغب في تعزيزها في نفسه . ثم اهمال العادات التي يريد تركها .. الامر دائما يتم بالتدريج و دائما يلزم المشي بخطوات الطفل ..

كيف نعرف من نحن ؟

هذا السؤال صعب , وصعب جدا .. لأن الطبيعه البشريه كلها تعتبر لغزا .. وان علماء النفس كلما تعمقوا في فهم النفس البشريه اكتشفوا طبقه اعمق من طبقاتها يلزمهم اكتشافها ..

“ان الذات البشريه ليست عبارة عن كتله صلدة ,

إنها مركب ذو طبقات بعضها فوق بعض “

اذن كيف اكتشف ذاتي ان كنت مجهولا؟

الحقيقه ان العلماء وضعوا مؤشرات عامه ومرنه عن الثقافه والمعرفه , لذا يلزمنا الوعي بهذة المؤشرات , لأن الوعي هو الذي سيقودنا نحو الادراك ثم التغيير ..

الكتاب مميز , له طريقه معينه للقراءة , اكتشفتها لوحدي .. حيث الكتاب كان طوال أشهر على الرف , لأني كسوله جدا  لألتقطه و أقرأه ظنا مني ان الكتاب يسلتزم وقفات طويله عند الكلمات واستيعابها جيدا ..

الا انني اتخذت طريقه اخرى للقراءة وهي بإستخدام القلم ! فأي جزء شعرت ان أثر بي أو زاد في وعيي وضعت تحت خطا واكملت القراءة حتى لا اتوقف كثيرا في الصفحات للتأمل !

الذات.. تم تقسيم موضوع الكتاب الى فصول عديدة , كل فصل لا تزيد عدد صفحاته عن 6 او 8 صفحات .. وهذة الفصول تمثل جوانب الشخصيه .. أو جوانب الذات .. الجوانب الهامه جدا والتي يلزم كلا منا ان يعي بها ..

وقد كتبت بطريقه جميله وبلغه مؤثرة جدا .. وفي نهايه كل فصل تم وضع ( مرشدات ومؤشرات للتقدير الذاتي ) ..

وهو امر جيد , لأن ذلك سيساهم فعلا في زيادة ادراك ذواتنا …

ان هذة المرشدات والمؤشرات هي عبارة عن تمارين .. يتم حلها ثم جمع النقاط .. وذلك سيعطيك مؤشر .. وحتى لو لم يكن دقيقا .. الا انه مؤشر يعتبر هام جدا عن ذاتك ..

يتحدث في البدايه عن الوعي الذاتي .. واهميته حيث ان

” الجهل هو أخطر مشكله واجهها الانسان على مدار التاريخ , والمشكله الكبرى: ان يكون المرء جاهلا بأنه جاهل ,فيدعي المعرفه دون أن يمتلكها “

بعدها يبدأ بالعقيدة والمبدأ , وحيث انها امور ليست كالثياب  نلبسها ونخلعها متى اردنا ذلك ..

“من الواجب على الواحد منا ان يتعامل مع كل ماينتمي الى حقل العقائد والمبادئ والقناعات الكبرى بحذر واناه وروية , فالعقائد ليست ثيابا نلبسها ونخلعها متى ما شئنا”

يجب على المرء أن يكون كتله واحدة , يحمل مبادئه وعقائدة اينما ذهب .. لأن كثير من الناس , نرى انه يدعي المبدأ ! وعند تطبيقه نرى انه يتخلى عن مبدأه ! .. المبدأ في اعتقادي هو سبب من اسباب سعادة الانسان او تعاسته .. فلا يُتعس الانسان الا مناقضه مبادئه ..

ان مبادئنا هي ما تجعل لحياتنا معنى , فبها نختلف عن بقيه الهوائم التي لا تعيش الا لأجل العيش المجرد ..!

فكل منا تكوّنه مبادئه .. وهو امر جيد  ” أدراكنا لمبادئنا ”

كتب

عقيدة المؤمن لأبي بكر الجزائري

“دعوى استغناء الانسان عن العقيدة دعوى باطله , يكذبها الواقع ويبطلها تاريخ البشريه الطويل , إذ واقع البشريه  شاهد على ان الانسان  حيثما كان وفي اي ظرف وجد وعلى اختلاف احواله وتباين ظروفه لا يخلو من عقيدة ابدا , سواءا كانت هذة العقيدة حقا أو باطلا”

اصبح من اللازم علين في زمن الإعلام والفضائيات ان نثبت اقدامنا ونقوّي إيماننا ونراجع كل تفاصيل عقيدتنا , فعقيدتنا الرائعه هي اسلوب حياتنا فالحمدلله على نعمة الإسلام !

عقيدة المؤمن لأبي بكر الجزائري كان اختياري الأول .. لأنه كتاب وافي الشرح .. يشرح عقيدة المؤمن بكل تفرعاتها وتشعباتها .. لأن عقيدة المؤمن تشرح الامور الباطنه .. الخفيه .. الغيبيه التي تغيب عن النظر .. امور واحوال القلب..

فالإيمان هي كلمه تعكس الأحوال الباطنه .. واركانه سته .. الإيمان بالله والملائكه والكتب والرسل واليوم الآخر وبالقدر خيرة وشرة ..

من خلال قرائتي لذلك , نما ادراكي نحو ايماني اكثر .. اكتشفت ان ايماني كان مليئا بالثقوب .. وان ادراكي لهذة الثقوب ومقارنتها بما يجب ان يكون عليه الايمان الصحيح .. ساهم كثيرا في سد هذة الثغرات.

صرت أكثرا ثقه ولا اخاف من المطبات الفكريه ولا تأخذني عوادي الافكار لأن صرت اقف على ارض ثابته ..

هذا الكتاب هو الكتاب الوحيد عن العقيدة الذي قرأته .. ولأني لم اقرأ كتب عقديه اخرى فأنا اعتقد ان كتاب عقيدة المؤمن  قد شرح اركان العقيدة بصورة كامله وبشكل وافي ..

الجميل في هذا الكتاب انه لم يشرح فقط اركان الايمان كامله بل كان شرحه مدعم بأدله عقليه , ويطرح اسئله صعبه لا ينبغي انكارها او تجاهلها.. ودحض للنظريات التي تلغي وجود خالق لهذا الكون ..

خصوصا بم يعتقدة الداروينيون المتعصبين ! فالنظريه الداروينيه اساسا لا تنكر وجود الخالق ..

ففي كتاب ركائز الايمان والذي خصصت عنه تدوينه فيما سبق , ذكر محمد الغزالي بأن داروين كان مؤمنا بالله , فكيف اذن يلحدون الداروينيون ؟.. فالالحاد آفه نفسيه .. وليست شبهه علميه ..

كتب · يلا نتعلم شيء جديد

اخطائي القرائية : )

زادني علما بجهـلي ..

في هذة التدوينه يا عزائي سأذكر لكم من الاخطاء التي كنت اقع بها كثيرا في بدايه مشواري القرائي ..
هي مفيدة لكم ان تعرفوها و ان لا تقعوا بها اذا كنتم في بدايه مشواركم مثـلي .!
كنت اقع بنفس الاخطاء حتى الى وقت قريب جدا من اليوم .. مثل الوقت الذي كتبت به التدوينه السابقه !
لكن حصل ان تبدل مفهومي عن الكتب وعن القراءة بشكل عام عندما شرعت في قراءة كتاب مروتيمر ج ادلر – كيف تقرأ كتابا ..

عرفت ان القراءة ليست ان نفتح كتابا ما بهدف الفضول وان نعرف ما بهذا الكتاب وعن مااذا يبحث ..
القراءة خطوة ابعد كثيرا من مجرد التفحص..هي حاله الانتقال من الفهم الاقل الى الفهم الأكثر .. هي حاله التنوير التي تحدث بعقلك عندما تتعلم شيئا جديدا ..وانت كقـارئ لديـك مسؤوليـات تتحملـها .. ومناقشـات يجب ان تتمهـا ..وحوار يجب ان يُجرى مع الكتـاب ..
و من هذا المفهوم في كتاب موتيمر انطلقت ..

أخطائي السابـقه :
كنت اذا اردت ان اقرأ كتابا افتح احد المواقع المهتمه في هذا المجال و ابحث عن الروايات المطروحه .. متجاهله بذلك نفسي و رغباتي التي حتما لها ميول معيـن نحو نوع او اكثر من الكتب !
هذا لأن هدفي في القراءة لم يكن واضحا تماما , لذا فإن بحثي و قرائتي للكتب لم تكن مثمرة جدا ..
وكنت افوز قليلا ببعض المعلومات التاريخيه و العلميه وهذا كل شيء !

كان امرا يصيبني بالاحباط حقا , هل يعقل ان هذة هي القراءة فقط ؟ لابد ان امرا ما ينقصني ..
وكنت على صواب اذ كان ماينقصني هو وضع هدف واضح .. وتعلم فـن القراءة ..
ولأني لم اجاوب على السؤال الكبير .. ماذا أريد ان اقرأ ؟

طبعا كنتيجه لعدم وجود اي اهداف من عمليه القراءة كانت الكتب في مكتبتي تتكدس شيئا فشيئا ..
كانو يسمونني بـ ديمه مجنونه الكتب ..
ولا يعرفون ان الحصيله المعرفيه التي حصلت عليها هنا شيئا ضئيلا جدا ..

كانت الكتب اغلبها روايات , قليلا من كتب التاريخ الذي لم اقرأ منه الا صفحتين فيصيبني الملل ثم ابدأ في قراءة روايه ..
ثم انتهي منها و اقرأ روايه اخرى وهكذا .. اقرأ الروايات فقط .. انا لا اقول ان قراءة الروايات هي مضيعه للوقت ولكن اقول ان اهدافي لم تكن تتناسب مع ما اقرأه ..

انظروا الى المفارقه ادناه :
كنت اقرأ الكتب لأني اريد ان اصبح انسانه ذات معرفه واسعه و ثقافه واسعه..
وكنت اختار الكتب واسعه الانتشار , كالروايات المترجمه..و ادمنها وارى انها وسيله كافيه لتكوين ثقافتي ..!

وكم كنت على خطأ حين اكتشفت ذلك ..فليس كل ما يُكتب يُقرأ  !
وبالتالي فثقافتي لم تكن سوى ثقافه القشور ….و التمدد و التوسـع .. بدون الأخذ بعين الاعتبار القيمه العلميه او لنقل الفائدة و المعرفه التي هي هدف لكل قراءة ..

وكم كان ذلك محبطا لـي .. حيث انني كلما نظرت الى رف كتبي الذي كنت افخر به يوما ..

ولقد تعلمت اليـوم بأن لايهم كم من الكتب تقرأ ؟
ولكن الأهـم هو هل تقرأه بشكل جيّد ؟
وان العظماء في الفترات الماضيه لم يقرأو كل ما كان مدرج في عصرهم لكنهم قرأو كتبا اقل و بشكل افضـل ..

كيـف اقرأ كتابا ؟
هذا الجواب يا أعزائي تجدونه في كتاب موتيمر ج آدلر و تشارلز فان دورن  – كيف تقرأ كتابا ..

كتب

توفيق الحكيم

يقول في كتابه أدب الحياه ..

لا أزن الحياة بميزان المنافع العاجلة ، فالحياة عندي في جوهرها هي تحقيق الذات ، أي استخراج خير ما في أعماق الإنسان من ملكات . وفي الإنسان أحياناً ملكات كاذبة يجب في اعتقادي أن يضحي بها في سبيل إظهار الملكات الأصلية .. حتى لو كلفه ذلك خسارة مادية او معنوية . فكرة واحدة هي التي تعذبني دائماً .. هي احتمال الخطأ في تقدير الملكة ، واختيار الهدف . ما أدراني أن ماحسبته ملكة أصيلة لم يكن سوى ملكة كاذبة ؟ وأن تلك الحياة التي ركزتها كلها في استخراج قطعة من حجر نفيس لم تكن سوى حياة ضائعة هباء ؟ عزائي الوحيد هو أني أعتقد أن مجرد الجهد المبذول في الحفر على أعماق النفس لاستخراج خيرها هو عمل شريف في ذاته ، حتى ولو كشف في النهاية عن حصى ورمال مخيبة للآمال !

 

ما رأيكم يا اصدقاء ؟

كتب

لقد دخلت حديثاً عالم الكتب , ماذا افعل الآن ؟

مساء الخير .
في هذا الموضوع لن اقول اني سأعالج مشاكل كيفيه القراءة أو ماهيتها, خصوصا وان اجابه السؤال الاخير تعتمد على ميول القارئ .. ولكنها نصائح مفيده , بعضها اقتبسته من بعض كبار قرائنا هنا في القلاع والبعض الآخر من واقع تجربتي مع القراءة .
لكني هنا سأسلط الضوء على الأمور الاساسيه والتي يغفل عنها كثير من القراء وخصوصا الجدد واتمنى من كل قلبي أن تكون عبارتي واضحه والمعلومه سهله الفهم حيث ترتسم صورة واضحه عما اريد شرحـه ..
واريد ان تعذروني ان لم تكن المعلومات مرتبه حيث ان هذا الموضوع قد كتبته بإرتجال وبدون اي تخطيط مسبق ونشرته في مدونتي قبل فترة ..كثيرا ما تردني تساؤلات على بريدي أو مدونتي تكون في مجملها هي : ماذا أقرأ . أو كيف اقرأ ؟ كيف ابني ثقافه ! في الحقيقه انا لن ادّعي معرفتي بكل هذة الامور معرفه تامه الا انني سأشارككم تجربتي وربما بعض النصائح لمن يحب ان يدخل في عالم الكتب..
أولا: تخلص من ثقافه الاندومي !..
واقصد هنا انه لايوجد شيء جاهز! لا تقرأ كتبا عنوانها ” كيف تصبح مثقفا في 5 دقائق .. أو كيف تجعل الناس تحبك في 30 ثانيه! هذه كلها ترهات لن تفيدك اصبعا في تقدمك الادبي او الثقافي .

ان الثقافه بناء , لا يتم في يوم وليله , انها ليست سهله وليست في كل الاحوال ممتعه بل قد تكون في بعض الاحيان أشبه بمعركه , ان الوسيله الوحيده لبناء ثقافتك هي عن طريق القراءة , وليست قراءة المجلات او الجرائد انما قراءة الكتب .. الكتب وعندما اتحدث عن الكتب انا لا اقصد الروايات فقط أو الاعمال العبثيه التي لا هدف منها على الاطلاق سوى اشغال وقتك مثل الكتب الساخرة التي لا تعمل على حل مشكله او حتى التفكير بها !

انما اقصد الكتب الفكريه القيمه التي كتبها كبار ومشايخ العرب مثل على الطنطاوي و محمد الغزالي و من المعاصرين الدكتور عبدالكريم بكار و طارق السويدان , انها الكتب التي تهز عقلك و تشعل تفكيرك وتجعلك تشعر بأنك تريد المزيد وتريد ان تنموا وتتطور .. لماذا ؟

لماذا نتطور .. لماذا نريد ان نفكر .. لماذا نريد ان نصبح مثقفين ؟ إن صياغه فكرك هو أهم وسيله لمن أراد ان يصنع حياه ناجحه , لماذا ؟

لأن الفكر مرتبط بالبصيرة ..
فعندما ينموا الفكر تستطيع ان ترى الأشياء على حقيقتها بدون هذيان أو توهم وهذا هو المطلوب ..

اذا أحسنّا قراءة الكتب سنحسن قراءة الواقع الذي نعيش به ..
وعندها فقط نعرف الى اين نحن متجهون ..

ان السير في الحياه نحو وجهه محدده هو الأمر المطلوب .. لماذا ؟
لأن الذي يعيش للا شيء سيسقط لأي شيء ونحن لانريد ان نكون كالريشه في مهب الريح , انما نريد اقدام ثابته و نريد عقولا تعمل , ان الله خلق عقولنا لغايه محددة وهي ان نفكر , وهل نحن نفكر ؟ ام اننا نستقبل ونستقبل الافكار بكل سذاجه وبلا تمحيص ..؟

انا دائما دائما ما انصح بقراءة سلسله صناعه الثقافه للسويدان , والسؤال : لماذا هذة السلسله تحديدا ؟ . فأجيب بأن القراءة في وقتنا الحالي قد تجاوزت ” الترف العقلي” واصبحت القراءة الان ضرورة من ضرورات الحياه لمن اراد ان يعيش بأعين مفتوحه ترى كل شيء . وهي واجب ايضا لمن اراد النهضه والرقي ..

في بدايه شواري القرائي كنت انغمس في الروايات , ظنا مني أنها كفيله فقط بتحريك عقلي وادخالي في عوالم مختلفه , الا انني قد عرفت الآن فقط لماذا الروايات ليست كافيه لمن اراد ان يقرأ .. أولا : الروايات تسبب ما أحب ان اسميه ” التضخم الفكري” و هو عندما يتوهم قارئ الروايات انه يعلم كل شيء وهو في الحقيقه لا يعلم الا قشرة الامور. فيدخل القارئ العزيز في مرحله قد تفقدة صوابه بعض الشيء لأنه اصيب بالعجب والغرور ولهذا السبب أطلقت عليه تضخما فكريا وهو تضخم وهمي ..

لقد تركت لنا ثقافتنا العربيه كتبا هامه جدا لمن اراد ان يصنع من عقله ثقافه اصيله وليست ثقافه هجينه سريعه تائهه في عصر الجنون هذا !

ولكن قبل النظر في كتب التراث والكتب العربيه العظيمه والتي سأتطرق لها لاحقا ان شاء الله , قبلها يجب ان تنظر الى ايمانك وتعرف على اي ارض تقف الآن .!

لأن عالم الكتب هو اشبه مايكون بالمحيط العميق , وعند الابحار في هذا المحيط لابد ان تعرف من انت والى اين انت متجه , وهل انت متسلح بشكل يكفي عندما يهاجمك أحدهم مباغته .. ؟ هل متحصن ضد الريح والتي غالبا ما ستكون ضدك وضد سفينتك المتواضعه ؟

لهذا… يجب ان يكون القرآن الكريم هو حجر الأساس في ثقافتك ولن تتقدم شبر واحد بدون هذا القرآن .. لأن القران ليس فقط سيحدد هويتك كمسلم ولكن ايضا سيساعدك كثيرا في السير وسيدلك على الطرق الامثل للسير بها .. انا لا اقول انه يجب ان تستخدم القران كوسيله فقط للدخول في عالم القراءة .. ليس هذا ما اعني ولكنني اعني ان تبني نفسك جيّدا في اعماقك , ويجب ان تراجع اعتقاداتك التي تؤمن بحقيقتها الآن لأنه كما اسلفت كلها لها اهميتها في تقدمك وتطورك و ستساعدك كثيرا لمعرفه اجابه السؤال الأكثر اهميه وهو : الى اين اتجه الآن ؟ ..

اتمنى فقط ان اكون قد ساعدت كل من كان يتسائل الآن ولو بشكل بسيط, ولكل من عنده تساؤل الآن لا يتردد بأن يسألني ..

ولكل شخص لديه رؤيه محدده عن هذا الموضوع فليتفضـل ويشاركنا تجربته وله كل الشكر ..

اختكم \ ديمه.

كتب

الرجال من المريخ و النساء من الزهرة لجون غراي


“يحكى انه منذ زمن بعيد بينما كان أهل المريخ ينظرون من خلال مناظيرهم المكبرة اكتشفوا أهل الزهرة. وبلمحه خاطفه أيقظ اهل الزهرة مشاعر لم يكن لأهل المريخ بها عهد , لقد وقعوا في الحب واخترعوا سفنا فضائيه وطاروا بها الى كوكب الزهرة..

فتح اهل الزهرة اذرعتهم ورحبوا بأهل المريخ, كانوا يعرفون ان هذا اليوم سوف يأتي , وتفتحت قلوبهم على مصراعيها لحب لم يشعروا به قط من قبل ..

لقد كان الحب بينهم سحرياً وكانوا مسرورين للغاية لوجودهم مع بعض على الرغم من أنهم من عوالم مختلفة فقد وجدوا المتعة على الرغم من اختلافاتهم . وقضوا شهوراً يتعلمون عن بعضهم ويستكشفون حاجاتهم المختلفة وتفضيلاتهم وأنماطهم السلوكية ويقدرونها حق قدرها . ثم قرروا السفر للأرض كان كل شيء مدهشا وجميلا ولكن تأثير جو الأرض غلب عليهم واستيقظوا وكل واحد منهم يعاني من نوع معين من فقدان الذاكرة, فقدان الذاكرة الإختياري نسوا أنهم من عوالم مختلفة . ونسوا ما تعلموه عن اختلافاتهم , ومنذ ذلك اليوم كان الرجال والنساء على خلاف.”

بهذة المقدمه الطريفه يفتتح الدكتور جون غراي كتابه الذي وسّع آفاق الكثيرين في فهم أحد اهم مجالات الحياه , كيف نفهم الجنس الآخر ؟ كيف نخاطب الجنس الآخر ؟ وكيف نتعامل معه ؟ .. أعلم جيدا انها تبدو اسئله بديهيه.. واجاباتها واضحه امامنا ..وسيقول قائل ان اجابه كل تلك الاسئله تعتمد اعتمادا اساسيا على التربيه وعلى مقدار ثقافه الفرد .! وانا اقول .. ان فهمنا هذا محدود وستعلمون ماذا اقصد بعد قليل .. ايعقل ان هنالك لغه اخرى يمكن ان نكلم بها من هم من الجنس الآخر ؟

لكن قبل ان اشرع في كتابه تفاصيل الكتاب أود ان اذكر ان هذا الكتاب قد يبدوا انه موجه الى الأزواج وكيف يفهموا زوجاتهم فقط , ان ذلك صحيح ولكنه ايضا موجه لكافه الناس وكيف يتعاملون مع من يعرفون من الجنس الآخر , سواءا كان أخ ام أب أو اخت .. ان هذا الكتاب يوسع دائرة فهمنا بدرجه كبيرة في مجال العلاقات والتواصل , وانا نفسي لم اكن اتخيل انه سيأتي يوم وان اقرا كتابا قد يفيدني الى هذة الدرجه وان يوسع مداركي ويمحوا الانماط القديمه في التعامل و التواصل مما أدّى الى بناء مبادىء جديدة في التعامل مع الغير وليس ذلك فحسب وانما ساعدني كثيرا في فهم ذاتي والتعمق في ذلك ..

لقد كنت احسب انني اعاني من شيئ ما في نفسي بسبب ما رأيته من تأرجح في المزاج ! ولكني اكتشفت نفسي وطبيعتي كأنثى وشرح لي ما احتاجه وما اتطلع اليه وكان ما قرأته صحيح!.. فعلا ان قراءة هذا الكتاب كانت بمثابه اكتشاف عظيم وانا فعلا أحمد الله كثيرا ان ساعدني على قراءة هذا الكتاب وفهم ما يجب علي أن افهمه .. و أسأل الله ان تستفيدوا من هذة القراءة المتواضعه وان تحفزكم لقراءة هذا الكتاب ..

بسم الله نبدأ ..

اولا قانون الاختلاف ..
ان اي علاقه تتم بين شركاء الحياه يجب ان تتم على اساس من الاختلاف وليس على اساس التشابه وهذا ما يخطيء في فهمه الكثير من الناس فإن رأوا اختلافا شعروا بالذعر ونسوا ان ذلك امر طبيعي وانها سنه الله تعالى في خلقه .. نحن مختلفون في كل شيء ولن نتحدث هنا عن الامور الظاهرة لنا ولكن سأتكلم عن الامور الباطنه .. نحن مختلفون نفسيا ولدينا طقوس مختلفه لنخفف من الظغوطات التي تواجهنا وايضا لدينا آليات خفيه تتحرك بداخلنا و ان انفسنا تعمل بدون علم او وعي منا في سبيل تحقيق علاقه صحيه والاهم ان لا نتدخل في ذلك وان كل ماعلينا فعله هو تقبل هذة الاختلافات وان علينا ان لانجزع ولا نخاف عندما نرى اختلافا عميقا بيننا لأنه أمر طبيعي جدا ويجب ان نرحب به ..

ان فهمنا الجيّد لقانون الاختلاف يجعل افعال من حولنا بل حتى و أقوالهم مبررة بدرجه معينه الأمر الذي يجعلنا نبتعد عن احداث الخلافات وما تجرة من مشاكل والتي غالبا ما يكون سببها عدم الفهم ..

ان لكل من الرجل والمرأة متطلبات يجب ان يراعوها في بعضهم البعض لأجل تحقيق علاقه متوازنه ومشبعه لكلا منهم , فكما ان المرأه تتطلع الى الفهم وتتطلع الى ان تجد اذنا صاغيه وتسعى بكل جهدها ان تكون مفهومه كذلك يسعى الرجل ان يكون موضعا للثقه .. فإذا لم يبذل الرجل جهدا أن يسعى لفهم الامرأه وكذلك المرأه ان اوضحت للرجل انه ليس اهلا للثقه قد تحدث مشاكل وعدم توافق الطرفين ..

كما ذكرت ان لكلا من المرأه والرجل طباع نفسيه مختلفه…

فالرجل عندما يتعرض للضغوط فإنه يلجأ الى كهفه , والكهف تعبير مجازي يشير الى ان الرجل عندما يريد ان يتخلص من ضغوطه او عندما يتعرض لمشاكل او غيرها فإنه يصبح منهمكا في التفكير في مشكلاته مما يجعله اقل انتباها لما يجري من حوله .. ان الكهف هو مكان صفاء الرجل حيث ان الرجل يحتاج لدخول كهفه مرات عديدة حتى وان لم يكن هنالك سببا واضحا..

فهذا شيء يجب على المرأه تفهمه فإن رأت رجلها اصبح اقل انتباها لها فلا يسمع ما تقول ولا يتجاوب معها فلتعلم انه في كهفه ولتطمئن لأنه سيعود , والافضل للمرأه في هذة الحاله ان لا تنتظرة ليعود بل ان تنهمك في اعمالها اليوميه او ان تخرج او تقرأ كتابا فالرجل لن يعاتبها لبعدها وانما سيشكرها في اعماقه لأنها اتاحت له الفرصه ليكون لوحدة ..

والنصيحه الذهبيه هنا للمرأة ان لا تقتحم على الرجل كهفه او ان ترغمه للخروج فهو لن يخرج وان لا تصبح نكديه لأنه قد يصبح حادا جدا في تصرفاته معها عندما يكون في كهفه ..

انا شخصيا كنت ارتعب عندما لا يحادثني زوجي فألاحظ انه اصبح سرحانا بشيء ما في لا اعرف ما هو ! اصاب بالفزع لأنه يكون صامتا جدا وعندما اسأله عن الذي يشغله ؟ يقول ” لا شيء” .. فعندها اعلم انه في كهفه وأن عليّ ان لا أقلق لأنه سيعود ..

ان طبيعه الرجل في الدخول الى كهفه تختلف تماما عنّا نحن الاناث , فنحن اجتماعيات وعندما نصمت فذلك دليل على حدوث مشكله ما .. بعكس الذكور الذين غالبا مايصمتون لأنهم يعالجون امورا في عقولهم ويكونون في مرحله صفاء وعزله عمن حولهم..!

اما بالنسبه لنا الاناث فنحن عندما نتعرض للضغوط فإننا نتحدث! ونحن نتحدث ليس لأننا نبحث عن حل! ولكن لنخفف من ضغوطنا..فنشعر بالتحسن عندما نتحدث ..

وهناك قانون هام لكل امرأة لتعرفه عن الرجل الا وهو ان الرجال كالحبال المطاطيه ..

كيف ذلك ؟

يقول الدكتور جون غراي ان الرجل لديه حاجتان ليشبعها في نفسه , فإن اشبع حاجه لديه فإنه يرتد “تلقائيا” او “اوتوماتيكيا” ليشبع الحاجه الأخرى , فما هي هذة الحاجات ؟

الحاجه الأولى هي حاجته للحب .. عندما يقع رجل ما في الحب فإنه يحب بكل جوارحه الى درجه انه يفقد احساسه في نفسه فيحس بإحساس محبوبته ..يتألم لألمها..ويفرح لفرحها.. وبعد فترة نراه قد اصبح باردا .. وفي هذة الحاله يكون قد دخل كهفه لكي يعيد الاتصال بذاته مرة اخرى و علينا نحن الاناث ان لا نجزع وان لانرتعب من هذا الارتداد لأن محبوبنا ( المريخي) عندما تتاح له الفرصه ان يخلو بنفسه فإنه سيعود أكثر حبا وأكثر ايجابيه ..

فإنه عندما يرتد حبله المطاطي ويصبح باردا فإنه في نفس الوقت يشبع حاجته بالاستقلاليه , بعض الرجال يبتعدون عن زوجاتهم وهم لا يعرفون لماذا! وهنا يبدأون بالشك في حبهم لشريكتهم.. وهذا قد يكون غير صحيح وانما هو الارتداد “الاوتوماتيكي” ليشبع حاجته بالاستقلاليه ليخرج مع اصدقائه او ان يشاهد مباراه او ان يقرأ كتابا ..

فنحن الزهريات كما يشرح الدكتور جون غراي لا نمانع ابدا من التصرف بود وحب طوال الوقت! ونرى ان الابتعاد والبرود اشارة سلبيه تهددنا!

يقول الدكتور جون غراي ان النساء والرجال يختلفون حتى في اللغه التي يتكلمون بها .. فوضع جدولا يترجم بها الكلمات من اللغه الزهريه الى اللغه المريخيه ..

فعلى سبيل المثال : عندما تقول المرأه ” نحن لا نتحدث كثيرا ” , يرد المريخي : ” ها نحن نتحدث الآن ” .. ولكن المرأه هنا لم تقصد كلامها حرفيا وانما كانت تسعى للتقرب منه !

ان قراءة جزء الترجمه من اللغه المريخيه \ الزهريه كانت بمثابه اكتشاف كبير بالنسبه لي .. فهي تسمح لي بأن تكون علاقتي بشريكي علاقه مرنه وان لا آخذ اي شيء يقال لي بمأخذ شخصي وهذا امر مريح بالنسبه لي ان اكون شخصيه مرنه ومتسامحه ليس فقط في علاقتي الزوجيه وانما مع الجميع ..

اتمنى ان تكون مراجعتي عن هذا الكتاب محفزه لكم لقرائته .. لتخطوا خطوة للأمام في مجال تحسين علاقتكم بمن حولكم ..

كتب · غير مصنف

قوّة الفكر لإبراهيم الفقي

“أي شيء تعتقد انه حقيقي بالنسبه لك يحدد تصرفاتك وسلوكك بما يتماشى معه حتى لو كان هذا الشيء غير واقعي وغير حقيقي “
من منا لا يعرف المحاضر د. ابراهيم الفقي ؟ , انتهيت مؤخرا من قراءة كتابه قوة الفكر , وهو أول كتاب اقرأه لـه , انا اقرأ كثيرا في كتب تطوير الذات .. الكثير يعتقدون ان كتب تطوير الذات هي كتب تجاريه لكن انا اعتقد ان كتب تطوير الذات مهمه , وهي ليست تجاريه لأنها فعلا تزيد ادراكك لذاتك اذا كنت تريد هذا الادراك وبالتالي تؤدي الى الوعي وبعدها يحدث التغيير ..
هذا الكتاب هو مختلف .. لأنه يشرح آليه عمل الافكار … اسباب تواجدها وكيفيه تأثيرها على كل شيء آخر .. وكيف تعمل قوانين العقل الباطن عند وجود هذة الفكرة ..
الفكرة .. هي شيء خارق .. و أنا لا ابالغ ان قلت ذلك .. هي شيء موجود وغير ملموس , هي تتخطى الزمن ولا تعترف بوجود الأماكن , لها القدرة على التحرك والانتقال من مكان الى مكان بسرعه تفوق سرعه انتقال الضوء .
مثال .. انت تستطيع ان تفكر في برج ايفل في باريس وتستطيع في اللحظه التي تليها ان تفكر في سور الصين العظيم ..
الشيء الآخر الذي شدّ انتباهي فعلا هي خاصيـه العقل .. وانه شيء غير محصن .. اذا رأينا ان جسم الانسان هو جسم محصن ضد الفيروسات وضد البكتيريا الممرضه وكيف ان الجسم يمتلك آليه عظيمه في الدفاع عن نفسه وانتاج الأجسام المضادة , انه شيء مبهر حقا .. لكن العقل غير محصن .. العقل مفتوح على العالم الخارجي بكل مابه من افكار ..
فعندما تتواجد الفكرة في العقل , فإنه لا يقاومها ( بغض النظر ان كانت سلبيه ام ايجابيه ) , بالعكس فإن العقل يعمل على تدعيمها , فالعقل مرتب,وكل شيء به محفوظ في مخازن مرتبه , كل الذكريات القديمه .. فعندما نفكر في فكرة فإن العقل يعمل على تدعيم وتقويه هذة الفكرة فيفتح كل المخازن القديمه , يعمل بدقه متناهيه , دقه عجيبه على تدعيم هذة الفكرة ..
هذا الكتاب يشرح دورة حياه الفكرة .. وكيف تدعم نفسـها ؟
الفكرة عندما تتواجد في العقل فإن العقل يعمل على تدعيمها كما اسلفت .. بالتالي فإنها تتحول الى احاسيس والاحاسيس هي القوة المحركه للإنسان وبالتالي سيصدر سلوك من الانسان .. والسلوك يؤدي الى نتيجه ..
النتيجه عندما تحدث ترسل اشارة الى الفكرة الاصليه ( بأنه قد تم تدعيمها , وبأن الفكرة الآن بدأت تمد جذورها ) ..

هذة الصورة تلخص بالضبط ما أحاول قوله

وهكذا مع كل فكرة ومع كل النتائج فإن الافكار تترسخ أكثر واكثر ..
وذلك يقودني الى الشيء الآخر , وهو اهميه التفكير بأشياء ايجابيه ونبذ كل ماهو سلبي ..
كنت افكر .. الآن الدكتور ابراهيم وهو يعلم كل هذة الاشياء , الا تصيبه في بعض الاحيان حالات او بعض المواقف التي تستدعي له افكار سلبيه وغير محببه , وما هي الا صفحات قليله حتى قابلت الصفحه التي تحدث عنها الدكتور ..
حيث سأله أحدهم هذا السؤال .. فأجاب , بالعكس .. افكر احيانا بشكل سلبي لكنني لا اسمع لهذة الافكار بالسيطرة على فأنفيها قبل ان تمد لها جذورا وان تترسخ في العقل ..

هذا الكتاب كما اسلفت يتحدث عن الآليه .. فهو لا يقول بأسلوب مباشر ” كن ايجابيا , كن واثقا , كن .. ” بل يدخل في مجال اعمق من ذلك ويشرح الآليه التي تعمل بها الافكار سواءا كانت في صالح الانسان او كانت ضدة ..
الفكرة عجيبه .. متشعبه .. قويه جدا لدرجه انها قد تؤثر على وظائف الانسان الفسيولوجيه والنفسيه السيكولوجيه , الفكرة لها مصادر كثيرة , وأولها النفس ..
كان يردد كثيرا الآيه الكريمه , قال الله تعالي : ( أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) ..
وكيف أن الله فعلا منحنا هذة القوّة على التغيير من الداخل .. وان هذا التغيير لا يحدث بالصدفه أو بتلقاء نفسه وانما بتحركنا نحن وعملنا بإتجاه هذا التغيير ..
وان عالمنا الخارجي ما هو الا انعكاس لعالمنا الداخلي ..وكم كان الفصل الذي تحدث به عن هذا الموضوع شائقا فعلا ..
“العالم الداخلي هو ادراك ومعنى ووجهه نظر الانسان في الاشياء وفي الحياه وهو السبب في وجود العالم الخارجي “
كتب المقوله الهنديه “العالم الخارجي لا يؤثر في الانسان ولكنه يظهر ما بداخله “..
سأنهي هذة التدوينه fبقصه فعلا طريفه , ووجدتها فعلا تعكس تصرفاتنا تجاه بعض الامور ..
القصه هي كالتالي :
اخذ علماء النفس فأر تجراب وتم تجويعه مدة 24 ساعه .. بعد ذلك وضعوة في متاهه وفي نهايه المتهه وضعوا له قطعه من الجبن , وقبل قطعه الجبن وضعوا له بطاريه كهربائيه ستسبب له صعقه كهربائيه ولكنها غير قاتله ..
تحرك الفأر المسكين عبر المتاهه متجهها نحو القطعه الشهيه .. عندما اقترب من القطعه فإنه لامس البطاريه الكهربائه وبالطبع سببت له انتفاضا وانقلب على ظهرة وعاد من اتى ..
في اليوم التالي جلبوا نفس الفأر ووضعوة بنفس المتاهه بنفس قطعه الجبن وبوجود البطاريه لكنها لا تعمل فقد اقفلوها ..
مشى الفأر حتى وصل الى قطعه فعدما رأى البطاريه انقلب على ظهرة ! مع العلم ان البطاريه لم تكن تعمل !!
ذلك لأن الفأر استعاد ذكرياته عن تجربته مع البطاريه !