فلسفة ديمز · ثرثرة

لماذا أكتب.. ؟

لعله من أهم الاسئلة التي اطرحها على نفسي في كل مرة اشعر برغبه عارمة بالكتابة وتواجه هذه الرغبة سكون غريب في قلمي فأجده قد جفّ عندما يتبادر في ذهني هذا السؤال … لماذا اكتب ..؟

وتأتي الاجابة ..

اكتب هنا لأن الكتابة هي رئتي الثالثه ، اتنفس من خلالها ، اعبر ، انشر فكرة ، أكتب عن قيم تمثل حياتي بما فيها ..

اكتب لأكون اسعد ..

خلال السنوات مدونتي اخذت اشكالا كثيرة

بدأت التدوين في عام ٢٠٠٧ ، كانت مدونتي تعبر عن ارائي تجاه الحياة و الأشياء و كان اسمها ( زاوية ديمة )

و في ٢٠١٠ حصلت قفزة و غيرت مجرى المدونة – عندما أدمنت الكتب والقراءة –  ، وغيرت اسمها الى رفّ ديمة ، وكانت وقتها معنية بالكتب و بالأدب و بالفكر والثقافة ، وفيها كنت اكتب بشكل دوري عن مراجعاتي وقراءاتي للكتب ..

وفي منتصف عام ٢٠١٤ ، حصلت قفزة اخرى ، حيث اصبحت – اكثر نضجاٍ ربما ( عندما بدأت مرحلة الأمومة =))  – اخذت مدونتي طابع التعليم و تعلم كل شيء مفيد وجديد ..

الآن ارغب ان آخذ مدونتي في اتجاة قد يمزج بين الاتجاهات السابقه كلها ، لتكون اكثر تعبيراً عن نفسي و عن ارائي وكتبي و توجهاتي و نصائح ارى انها فاعلة ، هواياتي الجديدة ، طبخاتي الغريبة ايضآ = )

ارغب بالكتابة يومياً في مدونتي ، لأرى نفسي بعد سنوات ، أي طريق سلكت ..

و بأي طريقة تطورت ..

كونوا بخير .

 

فلسفة ديمز · يلا نتعلم شيء جديد · تطوير

كيف نتغلب على ألم الفقد ؟

نتيجة بحث الصور عن ‪nostalgia‬‏

هذه واحدة من المواضيع الي كنت ماخذه عهد خفي بيني وبين نفسي اني ماراح اتكلم عنها في السوشال ميديا ابدا.. خصوصا وان رسالتي في السوشال ميديا هو اني انشر ثقافه الايجابية بشكل عام ، ولما فكرت بالموضوع بعمق ، فكرت ان جزء من الايجابيه هو مشاركة الخبرة ، فقررت اني اشارك خبرتي وقصتي ..

فرسالتي اليوم هي لكل شخص مر بتجربة الفقد .. راح اشارككم قصتي وكيف قدرت اتغلب على هذا الشعور ، هذا الالم محد راح يفهمة الا اللي مر بنفس التجربة ، وعلى قوله المثل – النار ما تحرق الا رجل واطيها ..

 

قصة سجى :

الله اكرمني بنعم عظيمة وعطايا لا تحصى ، منها وجود جود بنتي ( ٤ سنوات ونصف ) و عبدلله ( شهر ) ، كثير يحسبون ان حملي بعبدلله هو الحمل الثاني ، ولكن في الحقيقة حملي هو الرابع .. وجاء بعد اجهاض مرتين .

سجى هي بنتي الثانية ، حملت فيها لما كان عمر جود سنه تقريبا، ومن بداية الحمل واجهت تحديات منها ان الاطباء اكتشفوا – ومن الاسابيع القليله المبكرة بالحمل -ان سجى تعاني من مشكله وان الحمل ماراح يتم وانها عاجلاً او آجلا راح تتوفى و الموضوع كان صادم و مخيف بالنسبة لي ، و اقترحوا علي اني اجهضها ومازال قلبها ينبض ، كانت فكرة مخيفة  ! ورفضتها فوراً بدون ما اسمح لنفسي حتى اني افكر فيها ..

و بعد مرور ٨ اشهر على الحمل و مراجعات لا تحصى مع المستشفى ودموع و ليالي كثيرة كنت ما انام فيها ادعي و اتضرع لله ، توفاها الله وهي في بطني .. الان وانا انظر للموضوع من بعيد اشوف انه صعب و اقول ، كيف قدرت اتخطاه ؟ ، لكن وقتها كنت احس بسكينة غريبة وهدوء وكأني اساسا كنت حاسه و متوقعه و متقبلة ، كنت احمد الله على هذا و اسأل الله انه يجبرني و يرزقني رزق من عنده ..

 

هذه هي القصه الي كنت اتجنب دائما حكايتها ، ولكن الان قررت اني اشاركها ، خصوصا وان فيه رسائل وصلتني عن بنات مرو بنفس هذه التجربة ، فكرت ان مثل هذه التدوينه راح تكون مثل البلسم على قلوب بنات كثير ..

 

 

التجربة من منظوري

كانت تجربة من تجارب الحياة التحويليه ، حولتي للانسانه اللي انا عليها الان بطريقة ما ، ومن اروع الكلمات اللي قرأتها هي ان مواقف الحياة الصعبه هي عبارة عن هدايا من الله ، وان هدايا الله دايما تأتي مغلفه بالمصاعب .. بتقولون كيف ممكن تكون هذه التجربة هديه ! الموضوع جدا مؤلم ! هذه التجربة هدية زادتي قوة وخلتني انسانه بعاطفة اقوى ، خلتني اكثر تفهم لمشاعر الآخرين و من خلالها عرفت كيف ممكن اكون انسانه ايجابية ، وعرفت ايش هو الشعور بالسلام و منها اصبح تركيزي على الامور المهمة في الحياة .. وكيف ان الحياة كلها بجمالها وروعتها هي مؤقته وان الحياة الحقيقية تبدأ بعد ما تنتهي هذه الحياة ! ، تجربه علمتني امور كثير كثيييير ويمكن لو اقرأ الف كتاب ماراح استفيد كثر ما استفدت من هذه التجربة ..

 

الان خلونا نتكلم عن التغلب على هذا الالم

 

1-تغيير المنظور

أحب مقوله ” ان المشكله دائما ليست بالمشكلة نفسها وانما بطريقة نظرتنا لهذه المشكلة ” ، لذلك اعيدي سرد قصتك لنفسك وغيري المنظور. ، فكري بأن الشخص اللي فقدتيه انتقل لمكان افضل ، مكان اروع بكثير من الدنيا و انكم بإذن الله راح ترجعون تلتقون ، واذا كنتي تمرين بنفس تجربتي فكري بأن طفلك شفيع لك يوم القيامة وان ربي بنى لك بيت الحمد بالجنة وهذا شرف عظيم من رب العالمين .. و اننا في هذه الدنيا مجرد عابرين سبيل واننا لا نملك شيء لا اطفالنا ولا حتى انفسنا ، كلنا ملك لله وحدة .

 

2-فرصة للتقرب من الله

هذا الموقف موجود كفرصة لك للتقرب اكثر من الله ،لذلك استغلي الفرصة و ادعي الله كثير ، و اقرأي قرآن كثير ، من المقولات اللي احبها وكانت على بالي كثير في هذيك الفترة هي ” القرآن يمتص الحزن من القلب مثل الاسفنجة ” ، تشبيه بليغ !

 

3- اعترفي بالألم و تقبليه

من افضل الطرق للتغلب على المشاعر السلبية هي تقبلها ، فلما تحسين بمشاعر سلبيه لا تحاولين تنكرينها او تحسين انها شيء خاطيء او عيب .. اسمحي لها بالوجود! تقبليها ! و احمدي الله ان مشاعرك حية ، هذه المشاعر موجودة لسبب.. اعتبري مشاعرك السلبيه مثل الوقود لتغذيتك لذلك استغلي هذه الطاقة بعمل شيء مفيد وهذا راح اتكلم عنه في النقطة رقم ٥ .

 

4-اكتبي وعبري عن شعورك

الكتابة تعتبر من افضل الوسائل للتعبير عن المشاعر السلبية ، لذلك اكتبي كل ما حسيتي انك محتاجة للكتابة ، اكتبي عن شعورك بكل دقة .. وبعد ما تعبرين عن شعورك عندك مطلق الحرية في اتلاف الورق ، وثم اكتبي الاشياء الجميلة الموجودة بحياتك واللي انتي ممتنة لوجودها ، الكتابه راح تحسن من شعورك ومن نفسيتك بالتدريج وراح تلاحظين هالشيء .

 

5-اشتغلي بمشاريع وخطط جديدة

مثل ما كتبت لكم بالنقطة رقم ٣ ، المشاعر السلبيه تطلق طاقه كبيرة ، اذا ما استفدنا من هذه الطاقة ممكن انها تدمرنا لاسمح الله ، لذلك ضروري تكونين منشغله بأشياء ايجابية ، خطط جديدة ، مشاريع ، حطي لنفسك هدف جديد واشتغلي عليه يوميا وراح تحسين بشعور جميل جدا ..

6-اقرأي اكثر القراءة ، التعلم  المستمر يحمي عقلك من الإكتئاب !

القراءة و التعلم المستمر ينير العقل ! اذا اعطيتي عقلك مادة مفيدة من الكتب راح ينشغل عقلك بالتعلم ويترك التفكير بشكل سلبي ، العقل سبحان الله يعمل بطريقة عجيبة .. هذه الطريقة مثل ما سماها الدكتور ابراهيم الخليفي اسمها ( خاصية فتح الملفات ) ، اعطي عقلك فكرة وراح يشتغل فيها وراح يفتح ملفات تشبه هذه الفكرة ، لذلك من الحكمة نعطي عقلنا الفرصة بالتفكير بأمور تخدمنا، امور ايجابية ونترك التفكير بأمور ما نقدر نغيرها .

 

7- تغذيتك راح تزيد من سعادتك

وهذا الامور تكملت عنه كثير في دورتي ” فن السعادة ” ، اهتمامك بالتغذية من الامور الي راح تزيد مستوى هرمون السعادة وهذا امر مثبت علمياً ، لذلك استمتعي بالتغذية الصحية وخليها جزء من حياتك ،وربي يوفقك ..

 

 

واتمنى لكم حياة ايجابية ، و اتشرف بتواصلكم معي على مواقع التواصل الاجتماعي

سنابتشات : deemzblog89

Instagram : Deemah_alotaibi

فلسفة ديمز · يلا نتعلم شيء جديد · أمومة

متعة الأمومة – ٤ خطوات لأمومة سعيدة و ايجابية .!

نتيجة بحث الصور عن ‪motherhood‬‏

كثير بنات حوامل و امهات لأول مرة يرسلون لي رسائل فيها كثير من الخوف والتوتر من الامومة ، او فترة ما بعد الولادة ، رسائل تكون مكتوبة بصيغة – كثير ناس يخوفوننا ( او نشوف معاناة قريباتنا من الامومة وهالشيء يحسسنا بالخوف والتوتر من الايام المقبلة ، ايش نسوي !

 

 

الامومة تجربة انسانية عميقة ، رائعة و مافيه اجمل ولا اروع منها ، و حلو اننا نتعامل مع الامومة كتجربة جديدة نتعلم منها ونطور انفسنا حالها حال اي تجربة جديدة في الحياة ! شخصياً اشوف ان الاطفال هم حُكماء الحياة ..

الاطفال بطبيعتهم وبفطرتهم وعفويتهم عندهم طريقه لإعادة الامور لنصابها ..

دائما كمجتمع ننظر للأطفال بنظرة ناقصة وبأنهم دائماً مخطئين و يحتاجون دايما لتصحيحنا ، وهذه نظرة سلبية .  فإذا لاحظنا امر سلبي على اطفالنا ، ضروري قبل ما نقرر نغير هذا الشيء فيهم ، اننا ننظر بعمق لأنفسنا و نشوف .. ايش الشيء اللي فينا محتاج تطوير و تغيير  ونغيره .، احيانا سلوكيات الاطفال السلبيه احنا نكون مصدرها ! و نتذكر ان ( الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) ، حلو نفكر بالأطفال انهم معلمين صغار يرشدوننا للطريق السليم ، حلو نناقشهم ونرحب بكل تدخلاتهم البريئة واللطيفة ، الله يرزق كل المسلمين هذه المتعة .

 

 

بموضوعنا اليوم راح اتكلم عن ٤ خطوات لأمومة سعيدة و ايجابية  من وجهه نظري .

 

  1. لا تحكمين على تجربتك بناءا على تجارب غيرك .

احنا اشخاص مختلفين في كل شي ، مختلفين بالشخصيات ، مختلفين بطبيعة التجارب اللي نمر فيها ف لا تقارنين نفسك بفلانة اللي تعرفينها واللي تحلف وتقسم ان الامومة كان اسوأ قرار بحياتها ، لااااااا .

مع الاسف كثير نساء بتصرفاتهم السلبية ينفرون البنات المقبلات على هذه التجربة الانسانية العميقة والرائعة . فكري بحكمتك ، بطريقتك في معالجة الامور و انا متأكدة ان بتوفيق الله ثم بإيجابيتك راح تكون تجربة الامومة معك من اجمل ما يكون بإذن الله= )

 

2-استمتعي بكل مرحلة !

راح تسمعين هالكلمة كثير ( اصبري لين يكبر ولدك وترا بيطلع عيونك و راح يتعبك ! ) ، آو ( كل ما كبرو العيال كل ما زاد همهم ! ) .. مع الاسف هذه الافكار تبني عقلية هشة وسلبية جدا ً ! و انتي تحتاجين الافكار اللي تقويك ، الافكار الايجابية واللي راح تنتج لك مشاعر ايجابية و اللي راح تخليك اقوى بإذن الله ، لذلك فكري بالامور الطيبة اولها ان عندك اطفال ! ، اعظم نعمه من الله و انهم زينه الحياة الدنيا ! ، لا تفكرين بهموم المراحل المقبلة لانها امور متخيله قد تحدث او ما تحدث اطلاقا ! ، عيشي اللحظة معهم وصدقيني راح تكتشفين ان الامر كله طيب و سهل بإذن الله = ) الدنيا سهالات !

 

 

3-خصصي لك وقت نوعي تقضينه معهم يومياً

الوقت النوعي quality time من اهم واعظم الاشياء اللي ممكن تسوينها مع اطفالك ، فمهما كانت طبيعة يومك ، سواءا كنتي موظفة او ربه منزل . خصصي جزء من وقتك لهم بعمل شيء ممتع ،بعيد عن الروتين والمسئوليات .. وقت ممكن يكون نصف ساعة او ساعة يومياً تقضونها بقراءة القصص او مشاهدة برنامج او فيلم جميل .. عن نفسي احب دائما اقرأ لجودي قصص قبل النوم و ايضاً احب اشوف معها افلام او اطلع معها للماركت و في البيت اسمح لها بمساعدتي بخبز كيك او عمل كوكيز وهنا متعة الحياة عندها !

 

 

  • الدعاء ، الدعاء ، الدعاااء بكل الاوقات ..

احيانا تشكل الامومة تحدي ، في اوقات نكون فيه مضغوطين او غيره من الاسباب اللي تطرأ في الحياة ، وهنا احب اقولك شيء انتي تعرفينه ، قربك من الله هو وسيلتك الي تمضين من خلالها يومك بكل سعه وسعادة وايجابية .

 

و اتمنى لكم حياة ايجابية جميلة وسعيدة بصحبة صغاركم = )

فلسفة ديمز · يلا نتعلم شيء جديد · تطوير · غير مصنف

لحياة زوجية سعيدة بإذن الله

في مجالس النساء كثير ما نسمع عن ” انانية الرجل ”  و انه ما يعطي كثير !

خلونا نفكر فيها شوي ، ايش السبب اللي يمنع الرجل من العطاء اساسا؟

السبب هو : انه ما يحس بتقدير المرأة لمجهوداته

ولا يحس ان المرأة تقدر رأيه و افكاره او تقلل من شآنها ، آو تسخر منها – ولو بالمزح – .

و مهما سوّا تظل هي سلبيه و غير راضيه !

وعلى طول تنتقده وتقلل من شأن محاولاته في حل اي مشكله

و الاسوأ من كذا انها تحسسه انه ” مجبور يسوي كذا ”

.

.راح اتناول كل نقطة على حدا عشان نعرف مواطن الخلل :

.

اولاً : لازم نعرف ان عطاء الرجل يختلف تماماا تمااماا عن عطاء المرأة ، كيف؟

اولا عطاء المرأة غير محدود ، لان ربي خلقها كذا ، دايما مشغوله ودايما وراها اشياء كثير تسويها حتى لو هي في اجازة ومسترخية بيكون في بالعا الف شغله ودها تنجزها و بالنسبه لها اشغال البيت ما تنتهي ابداً و ممكن تقعد تشتغل من الصبح الى الليل وتتوقع من الرجل انه يسوي زيها ويعطي بلا حدود وهذا التوقع الكبير هو الخطأ الاول ..

.

عطاء الرجل يختلف تماماً عن عطاء المرأة، عطاء الرجل يقتصر على انه يوفر مكان معيشه افضل وظروف ماديه افضل ،و في انه يوجد جو من التوازن داخل البيت ، يوفر اشياء المنزل ، وهذي الامور ..

.

.

الحين احنا فهمنا الفرق بين العطاءات

يجي السؤال المهم ..

كيف نقدر نزيد من عطاء الرجل ؟ احنا لسه نبي اشياء كثيرر مرة..

اول نقطة هي اهم نقطة :

.- لا تحسسينه انه مجبور او ملزم انه يسوي هالشيء ، لان شعور الالزام هو اسوأ شعور ممكن يحسه الرجل ، مو بس الرجل حتى انتي ماتحبين احد يجبرك على شيء صح!

.

– النقطة الثانية : قدّري جهودة اللي يسويها عشانك ، التقدير مهم يا بنات ، لازم تعودين نفسك على التقدير : عودي نفسك على اظهار التقدير : قولي شكراً لك، الله يعطيك العافية ، ما قصرت .. تحسونها كلمات عاديه ، ترا لها تأثير كبير يا حبيباتي.

.

.- النقطة الثالثة :

عطية مساحة يتنفس فيها ، بليز اذا جاء من العمل اتركيه يرتاح لحاله بهدوء و اخذي اطفالك لابعد غرفة بالبيت 🙌🏼، الرجل يحتاج وقت عشان يطلع من جو العمل ويدخل بجوّ البيت ، ولازم تعطينه هالمساحة الهادية عشان يسترخي وصدقيني راح يجي ويشكرك على هذي المساحة !

.

.- النقطة الرابعة ✅ : الرجل يحتاج انه يمارس هواياته ويطلع مع اصحابه لانه بكذا يتخلص من الضغوط اليومية ، رجاءا لا تعارضين هالشيء واحترمي وقته الخاص ، وعطيه مساحة يتنفس فيها ويخلص نفسه من الضغوط.

.

– اخر نقطة ؛ الله يخليك لا تشوفين مسلسلات و تقولين ليه زوجي كذا ، لا تفكرين ابداً انك تقارنين زوجك بأي احد ثاني ، انتب بنفسك ما ترضينها لو احد قالك ليه ما تصيرين نفس فلانه ؟ صح؟

عشان كذا يا حبيباتي المقارنه قاااااته ، عاملو ازوجاكم بالقبول مو بإستنقاص شأنهم!

فلسفة ديمز · يلا نتعلم شيء جديد · تطوير

كيف نكون اشخاص مهمّين؟ 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جاني سؤال من وحدة تقول لي ديمة انا جالسة بالبيت ، ماعندي وظيفة ، ابي اسوي شيء ، ابي احس اني انسانه مهمه ..
سؤالها جداً مهم !
كون وقتنا حالياً تغير عن وقت امهاتنا وجداتنا وعشان نفهم حاضرنا اكثر خلونا نلقي نظرة بسيطة على الماضي! ،على حياة جداتنا، جداتنا اللي كانو بمجرد تواجدهم بالبيت وقيامهم بمسؤوليات المنزل و رعاية الاسرة و تواصلهم مع المجتمع بطريقة مثمرة هالشيء كان يحسسهم بالاكتفاء ، كانو يعرفون انهم مهمين وكانو ببساطة يعرفون انهم اساس البيت ..
ولما نجي نلقي نظره على حياتنا حالياً نشوف فيها اشياء ماكانت موجودة بالزمن الماضي ، اشياء تخلينا نشوف اللي عند غيرنا واللي مو موجودة عندنا!

هذا الشيء هو السوشال ميديا، اللي خلانا نعرف ايش يسوون الناس الثانين ووين يروحون ووين يجون ووش ياكلون وكيف يتسلون وكيف يمضون يومهم!

نحط ببالنا صورة مشوهه عن الواقع ونبدأ نرسم صورة جدا سلبيه وبدأنا نغرق بتفاصيل حياة الناس!

وللاسف هالصورة صارت مطبوعة بعقول ناس كثير!

وهي : ان حياة الناس احسن منا و انهم يلبسون افضل منا ويروحون اماكن افضل منا لانهم اهم مننا!!

وهم نسوا انهم ما يعرفون حياة الناس الحقيقية وان ما يعرض بالسوشال ميديا ما يشكل الا ٥٪‏ من حياة الشخص!
اتمنى لو عندي مساحة سحرية واقدر امسح هالصورة واحط بدالها صورة ايجابية

وهي كالتالي :

١/احنا اشخاص مهمين اساساً ، احنا نأدي ادوار مهمه بالحياة وضروري نعرف هذا الشيء .. فإذا حبينا نطور في انفسنا لازم نزيد من ثقتنا بأنفسنا وحبنا لذاتنا وايماننا بأهميتنا.

٢/احنا اشخاص مميزين وعايشين بنعمة مهما كان مستوانا المالي نضل بخير لان الله دايما يرعانا ..

٣/ واذا كنا حاسين اننا نحتاج نملك اشياء اكثر ، لازم نسوي شغله مهمه وهي اننا نقدر الاشياء اللي نملكها اكثر!

ماراح اقولكم لا تملكون اشياء جميلة ، بس حطو ببالكم ان المادة مو كل شيء ، اسأل اي شخص يملك الملايين ، بيقولك نفس الكلام ، المادة نعمه ، هذا الكلام صحيح ، وانا اتفق معكم هي مهمه ، لكن هي مجرد وسيلة وليست غاية ..

والشيء اللي بيحدث نقلة نوعية بحياتنا هي اذا غيرنا من تركيزنا

وصرنا نعيش حياتنا لاجل الغايات ولا نركز على الوسائل!

الشغلة الثانية؛ اذا كنتي تحسين انك تتابعين ناس بالسوشال ميديا يحسسونك بأحاسيس مش حلوة او تحسين سنابهم فاااارغ من الفائدة اعملي لهم انفولو وريحي راسك!
ابيك بس تعرفين ان الشيء الي يزيد من سلبيتك ويقلل من نسبة سعادتك هي المقارنه ،. فحاولي قد ما تقدرين تتخلصين من هذي الفكرة واستبدليها بأفكار ايجابية مثل التقدير ، التقدير لذاتك و لكل شيء ربي عطاك اياه..

فلسفة ديمز · يلا نتعلم شيء جديد · تطوير

كيف نتصرف مع ناس تغيروا علينا فجأة؟ 

وحدة من المتابعات ارسلت لي رسالة تقول فيها : انا كنت اعرف ناس وكانت علاقتنا حلوة، فجأة تغيرو و صارو يتصرفون معي بطريقة غريبة .. وش اسوي؟

اولا: طريقة التصرف تختلف حسب قرب او بعد الناس ، فمثلاً اذا كانوا من عائلتك فلازم تحافظين على علاقتك فيهم ، ليه؟ لانهم اهلك وقطع العلاقة يعني قطع صلة الرحم وهالشيء ما يرضي الله

– عن أنس بن مالك_ رضي الله عنه_ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((من سرهُ أن يبسط له في رزقه ، ويُنسأ له في أثرة فليصل رحمه)) البخاري

يعني قطع صله الرحم معناة قطع الرزق!

و ضروري تحسنين بالعلاقة وانتبهي ما يطلع منك الا الطيب سواءا بالقول او بالفعل لانك اساسا تطلبين رضا الله عنك مو رضا الناس ..

وحطي ببالك شغله مهمه : ان العلاقات تتغذى وتقوى بالكلمة الطيبة ، بالهدايا حتى لو كانت بسيطة ، او بجلسة معهم ، فهذي نصيحتي لك : غذّي علاقتك بأهلك ..

طيب اذا كانوا هالناس : صديقات مثلا او زميلات بالعمل، اقترح ما تسألينهم عن سبب تغيرهم فجأة عليك ، وتريحين راسك ولا تركضين وراهم ، خلي علاقتكم تبدأ بالسلام  ومحصورة بالعمل و عامليهم بأخلاق رسولنا صلى الله عليه وسلم..

وريحي قلبك ولا تشيلين فيه شيء لان بكذا محد راح يتنكد الا انتي! فالمطلوب : المسامحة ، سامحيهم واعفي عنهم..

فيه مقوله جميلة سمعتها مرة :

الكراهيه والحقد مثل السم الذي يتناوله الشخص ويتمنى غيره ان يموت!

فإنتبهي من المشاعر السامة و اصفحي واعفي عنهم ..

يقول الشافعي :

لمّا عفوتُ و لم احقد على أحدٍ

أرحتُ نفسي من همّ العداواتِ

إنّي احيي عدوّي عند رؤيتهِ

أدفع الشر عني بالتحياتِ

فلسفة ديمز · يلا نتعلم شيء جديد · تطوير

ايش صار لما تركت مشاهدة التلفزيون ١٠٠ يوم؟ 

ايش اللي صار لما تركت مشاهدة التلفزيون ١٠٠ يوم ؟ اعرف انها فكرة غريبة ، في وقت مثل وقتنا التلفزيون يعتبر شيء ادماني !

في ٢٠٠٩ ، كنت مثل اي بنت ، اتابع مسلسلات ، اشوف افلام بكثرة ، كنت اقضي اكثر من ساعتين يومياً بمشاهدة التلفزيون ، اما بالوقت اللي اكون فيه فاضيه كنت اقضي ٤ ساعات – ويمكن اكثر شوي – بالمشاهدة !

وقت طويل !
وفي احد الايام الجميلة ، شغلت التلفزيون وشفت برنامج يعرض قصة غريبة ، عن عائلة مثل اي عائلة ( تقضي وقت طويل مع الاجهزة ) ، وهذي العائلة شاركت بتحدي ترك التلفزيون و الهواتف المحموله والكمبيوترات مدة ١٠٠ يوم !
ايش صار بالعائلة يا ترى؟

العائلة اصيبت بحاله توتر ومزاجية ، بكاء وهستيريا الاطفال شيء غير طبيعي ، المراهقين بالعائلة اصيبو بالوحدة وصارو يتهاوشون مع بعض لاسباب تافهه ..

مشاهدة اصابتني بالذهول ، وصرت فعلا اتسائل ، لو فجأة انقطعت عني التكنولوجيا ايش راح يصير فيني ؟ الى اي درجة انا مدمنه اجهزة المترونية .. واجابة على هذا السؤال قررت اعمل تحدي بيني وبين نفسي اني اترك التلفزيون ١٠٠ يوم ، و مو بس كذا ، قررت اترك الجوال ايضاً لنفس المدة ، تعمدت اعزل نفسي عن التكنولوجيا واتحكم فيها ولا اسمح لها تتحكم فيني ، لان في النهايه التكنولوجيا هي تقنية لي ، مش علي < وصف بليغ 😂👏 ..
في البدايه كان الموضوع صعب ، و عشان التزم بالموضوع اكثر واكثر علّمت اهلي اني بسوي كذا ، ضحكوا وعلّقوا و هالشيء مازادني الا اصرار ( روح التنافس ) 😄..​

اكتشفت وتعلمت اشياء كثيير خلال هالفترة !!

اكتشفت ان عندي وقت طويل خلال اليوم ! وقت اقدر امارس فيه هواياتي واجرب اشياء جديدة ، وقت اقضية بالتواصل والتقرب من عائلتي اكثر ..

الاجمل اني بدأت اقضي وقت بقراءة الكتب ، وبهذي الفترة تحديداً من حياتي تعلقت بالكتب اكثر واكثر ، وصرت انوّع فيها ، من روايات وكتب تنمية و كتب تاريخية ! صارت الكتب هي مصدر الترفية الوحيد! لدرجة اني قسمت وقتي : الصباح كنت اقرأ كتب فكرية ( لعبدالكريم بكار تحديداً ) ، و للجامعة كنت اخذ معي روايات خفيفة عشان اقرأها بالوقت الضائع بالسيارة وبين المحاضرات ) ، تعلقت بالكتب اكثر واكثر ، و تفاجأت لما عدّيت الكتب اللي قرأتها خلال شهر !! كنت اقرأ باليوم الواحد تقريباً ٥٠ صفحة ( واذا كانت رواية شيقة ممكن اقرأ ١٥٠ ) ، يعني كنت اقرأ بمعدل كتابين الى ٣ كتب اسبوعياً ، و هالشيء كان له اثر واضح على شخصيتي وفكري ، خلال هالـ ١٠٠ يوم تغيرت ! اشياء كثير تغيرت فيني ، نظرتي للحياة بكبرها تغيرت ، اهتماماتي اصبحت اوسع واكبر ، و لساني انطلق اكثر !، قبل الـ١٠٠ يوم كنت ما اعرف ايش اهدافي الكبرى بإختصار كنت مشتته شوي ، بس بعد ما قطعت التلفزيون ، صرت اهدأ ، و صارت افكاري اوضح ! ..

.

.

مساويء التلفزيون كثير ، منها ان التلفزيون يلعب بالافكار ،و يخلي الشخص يتبنى افكار وقناعات و اراء غيرة ، خصوصا عبر المسلسلات والافلام!! ، الشيء الثاني التلفزيون يعتبر خطر للاطفال ، خصوصا اذا شافوة بكثرة وبعمر مبكر هالشيء راح يغير شخصيتهم و يبلورها بطريقة لاواعية و بدون تحكم منك !! ، واجبنا كأمهات و آباء تقنين مشاهدة التلفزيون وحصرها لأقل وقت ممكن ( و اقل برامج ممكنه ويتم اختيار هالبرامج بدقة وعناية )

كلامي مو بس على التلفزيون ، حتى للاجهزة الالكترونية عموماً ، كثرة استخدام الاجهزة تلعب بكيمياء الدماغ ، فالافضل تقليل المشاهدة و استخدام الاجهزة قدر المستطاااع ..
ايش اللي صار لي بعد هالـ ١٠٠ يوم؟

اصبحت القراءة عادة عندي ✅

تعلقي بالاجهزة اصبح قليل الى هذا الوقت✅ وعاادي جدا اجلس ساعتين – او اكثر – بدون ما استخدم الجوال وحتى اذا جيت استخدمة ، ما اقدر استخدمة اكثر من ١٠ دقايق متواصله ما اتحمل😂 الا اذا كنت جالسه انزلكم سنابات عن موضوع محدد ✅

و احلا واهم شيء صار : قطعت تعلقي بالمسلسلات و الافلام نهااائياً ( بعد ما كنت مدمنه مشاهدة افلام ومسلسلات صاار صعب علي جدا اشاهد مسلسل بالكامل ، ممكن اشوف نص حلقة او حلقة ! صرت جد ما اتحمل تفاهات المسلسلات ومن جد استغرب كيف كنت اطالع اشياء كذا؟؟🙂😥 (استثني الافلام والبرامج الوثائقية من الموضوع😄).

انصحكم كثير تتحدون نفسكم وتشوفون الاثر الايجابي عليكم بترك التلفزيون! وتعالو علموني ايش يصير معكم! 😉